top of page

تاريخ ظهور وسائل التنقل المصغر micro-mobility ومدي تطورها


متى جات السكوترات الكهربائية

سنتعرف في هذا المقال علي تاريخ ظهور وسائل التنقل المصغر micro-mobility ومدي تطورها.

إذا نظرنا إلى تاريخ مركبات التنقل المصغرة، فإنه يعود إلى ما لا يقل عن 200 سنة قبل اختراع الدراجة حتى تم اختراع السكوتر الكهربائي في التسعينيات. والآن بدأ انتشارها مرة أخرى بمحركات كهربائية مملوكة شخصيًا تتضمن عددا كبيرا من المركبات من ألواح التزلج إلى ألواح التزلج ومن عجلة إلى أربع عجلات.

وبالرغم من ذلك , فقد شهد ذلك القطاع تطورا عظيما في أنواع تلك المركبات .وأصبحت حلا جيدا لمشاكل النقل حديثا . ويرجع ذلك للتحسينات في الاتصال ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS) والمدفوعات عبر الهاتف المحمول وطول عمر البطارية وزيادة عالمية الهواتف الذكية.


ولقد مر عامان منذ انطلاق السكوتر الكهربائي تجاريا في الأسواق , ولكنها انتشرت بسرعة فائقة كالعاصفة .

يعتبر ظهور مركبات التنقل المصغرة هو إضافة كبيرة لصناعة النقل، خاصة في المناطق الحضرية. حيث أنها تستخدم أحدث التقنيات مثل نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) والاتصال الخلوي التي يسهل الوصول إليها في المناطق الحضرية.


ومع الارتفاع السريع في عدد سكان الحضر الذي يسبب الازدحام، ظهرت مركبات التنقل المصغرة كمرفق نقل مع فوضى أقل بكثير. ليس ذلك فحسب، بل إنه يدعم أيضًا إدخال تعديلات على شوارع المدينة من أجل التشغيل الآمن للمركبات.


هناك شعبية متزايدة لنظام النقل بدون رصيف. وأصبح الكثير من الناس يفضلون الدراجات البخارية الكهربائية منذ إطلاقها. كما أنهم يستخدمون الدراجات البخارية والدراجات الإلكترونية الكهربائية للتنقل. هذا الاتجاه في التحول إلى الكهرباء له العديد من المزايا.

أولاً: يساهم في حل أزمات حركة المرور.

ثانيًا:يقلل البصمة الكربونية للمركبات.كما يحافظ على البيئة نظيفة ويمنع التأثير السيئ للوقود علي المناخ.

أهمية التنقل المصغر والمركبات الكهربائية:

على مر السنين، أدت العديد من الحملات الخضراء حول الاحتباس الحراري إلى زيادة الوعي بين الناس فيما يتعلق بفوائد تبني السيارات الكهربائية ومركبات النقل المصغرة المشتركة. أدى هذا الوعي إلى اعتماد واسع النطاق لمركبات النقل المصغرة وهو ما يتضح تمامًا من خلال النجاح الهائل للعديد من وسائل النقل المصغرة حول العالم.


تحسين عمر البطارية وشحن المركبات:

كان هناك وقت بدت فيه السيارات الكهربائية غير مجدية وغير عملية لأن تقنيتها لم تتطور كثيرًا. ومع ذلك، تغيرت الأمور بسرعة والآن تقدم السيارات الكهربائية منافسة قوية للمركبات التقليدية. علاوة على ذلك، يقوم مصنعو السيارات الكهربائية بتحسين عملهم من خلال تطوير وإدخال بطاريات طويلة الأمد وسريعة الشحن. ثانيًا، زاد عدد محطات الشحن بشكل كبير مما يمكّن المستخدمين من إعادة شحن سياراتهم دون أي متاعب.


تعديلات في القواعد والأنظمة للتكيف مع التكنولوجيات الجديدة:

بدأت حكومات وسلطات العديد من المدن الآن في إجراء التعديلات اللازمة على قواعدها بناءً على نظام النقل الحالي. كانت القوانين القديمة تخلق الكثير من العوائق عندما يتعلق الأمر بإطلاق برامج التنقل المصغر وأنظمة المركبات المتقدمة. بالإضافة إلى ذلك، تتخذ العديد من الحكومات والسلطات أيضًا الاحتياطات من خلال منح الإذن لشركات النقل التي تفي بكل معايير وإرشادات سلامة الركاب والسائقين وأنظمة المرور.

bottom of page